السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
37
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
ص 62 ) عن عبد اللَّه بن الحارث باختلاف يسير ، ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 3 ص 388 ) عن عبد اللَّه بن الحارث مختصرا . ( الثعلبي في قصص الأنبياء ص 59 ) قال : قال ابن عباس : قال علىّ ابن أبي طالب عليه السلام : لما وضعته صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على المغتسل إذا بهاتف يهتف من زاوية البيت : يا علىّ لا تغسل محمدا صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فإنه طاهر مطهر قال : فوقع في قلبي من ذلك شئ وقلت : ويلك من أنت فان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أمرنا بهذا وهذه سنته ، وإذا بهاتف آخر يهتف بأعلى صوته غسله يا علىّ فان الهاتف الأول كان الشيطان حسد محمدا صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أن يدخل قبره مغسلا قال علي عليه السلام : جزاك اللَّه خيرا قد أخبرتني إن ذلك إبليس فمن أنت ؟ قال : أنا الخضر حضرت جنازة محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 111 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : لعلى عليه السلام أربع خصال ليست لأحد هو أول عربى وأعجمي صلى مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو الذي كان لولؤه معه في كل زحف والذي صبر معه يوم المهراس ( 1 ) وهو الذي غسله وأدخله قبره ، ( أقول ) ورواه ابن عبد البر أيضا في استيعابه ( ج 2 ص 457 ) وقال فيه : وهو الذي صبر معه يوم فرّ عنه غيره ( الخ ) . ( طبقات ابن سعد ج 2 القسم 2 ص 50 ) روى بسنده عن جابر ابن عبد اللَّه الأنصاري إن كعب الأحبار قام زمن عمر فقال : ونحن جلوس عند عمر ما كان آخر ما تكلم به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ؟ فقال عمر : سل عليا عليه السلام قال : أين هو ؟ قال : هو هاهنا فسأله فقال :
--> ( 1 ) - فسر يوم المهراس في الهامش بيوم أحد .